نور الدين جعفر بدخشى

86

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

الا يا رجائى « 1 » أنت كاشف كربتى * فهب لى ذنوبى كلّها و اقض « 2 » حاجتى و وقتى ديگر « 3 » فرمود « 4 » در حالت غيرت « 5 » كه ( ل ) « 6 » مرا در اين روزگار كسى نشناخت ، و لكن « 7 » بعد او فوت « 8 » من به صد سال طالبان پيدا شوند كه از رسايل من فوائد گيرند و قدر من ( را ) بشناسند « 9 » . و بعد « 10 » از مرتبه عوام اولياء مرتبهء خواص مؤمنان است از زهّاد و عبّاد و تايبان و اهل توبه هزار باشند و بقاء اولياء و « 11 » اهل توبه به طريق بدل است در دنيا . نقل است كه هر روز كه آفتاب از مشرق برآيد صد هزار آدمى توبه كنند و تا وقت غروب همه توبه‌ها بشكنند الّا يك تايب . « رزقنا اللّه تعالى كمال التّوبة بمحمّد و آله اجمعين « 12 » » ( ب ) . « 13 » و بعضى اولياء اللّه « 14 » را تجلّى « 15 » ذات باشد .

--> ( 1 ) ل : يا رجا . ( 2 ) از حاشيه ب : برگ 23 ب . يعنى اى آنكه اميدداشته‌شدهء در هر حاجتى ، اميدوارم كه روشن‌سازى آنچه زبان ماست و فاقد درويشى ما ، اى اميدگاه من تويى كاشف هر اندوه من ، پس بخش مرا ، گناهان من و برآر حاجت من . در عدة الداعى ترجمهء فارسى از ابن فهد حلى ، تهران ، 1339 شمسى . ص : لح مناقب حضرت زين العابدين سيد سجاد عليه السّلام . الا بارجائى انت كاشف كربتى * فهب لى ذنوبى و اقض حاجتى ( 3 ) ل : ديگر جناب سيادت . ( 4 ) آ ، ت : فرمودند . ( 5 ) الغيرة عند الطائفة على ثلاثة مقامات غيرة فى الحق و غيرة على الحق و غيرة من الحق ، قال : الغيرة فى الحق و هى الغيرة التى تكون عند رؤية المنكر و الفواحش و هى التى اتّصف الحق بها . . . و الغيرة على الحق و هى كتمان السرائر و الاسرار و تلك حالة الأخفياء و الأبرياء و من الملامية المجهولين . . . حال الغيرة من الحق و هى ضنته باوليائه حيث سترهم عن سائر عباده . رك به : « الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 500 به بعد و نيز رك به : مصباح الهداية ترجمه عوارف المعارف ، ص 328 . ( 6 ) ل : برگ 18 الف . ( 7 ) ل ، گ : و ليكن . ( 8 ) ل : وفات . ( 9 ) ن : ندارد . ( 10 ) آ : و بعد ، ت : « و » ندارد . ( 11 ) ب : ندارد . ( 12 ) ل ، ن ، گ : ندارد . ( 13 ) ب : برگ 24 الف . ( 14 ) ب : ندارد . ( 15 ) تجلّى : مراد از تجلّى انكشاف حقيقت است و به گفتهء على جرجانى ( التعريفات ، ص 23 ) و عبد الرزّاق كاشى ( اصطلاحات الصوفية ، ص 48 ) و محى الدّين ابن عربى ( الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 485 ) ما ينكشف على للقلوب من انوار الغيوب ، و به عقيدهء شيخ شهاب الدين سهروردى ( ترجمه عوارف المعارف ، ص 98 ) تجلّى سه قسم است . يكى تجلّى ذات و علامتش اگر از بقاياى وجود سالك چيزى مانده بود ( ص 99 ) فناى ذات و متلاشى صفات است در سطوات انوار آن . . . و اين خلعتيست كه -